الا من اصابع الدهشة تنثر لك حروفها
على اجنحة فراشات ملونة
كلما هبت الذكرى علها تغريك لتعود
وإليك يشتاق الصباح تشدو ترانيمه
كي يعوود الربيع ضاحكا
و تتفتح ورود الأمل الجديد
و الندى على جفون الصباح السعيد
تتفتح براعم الامل الوليد
يضوع بعطر الورد و الأزهار
تصدح تغاريد البلابل والاطيار
من عينيك يزهر الياسمين
من بين كفيك ينبثق الحبّ
كلما اعتلى الدجى أفق السماء
يموج الزهر و ينتشي الحنين
ناديا كلاس ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق