29/04/2020

الشاعر د.أحمد أمين عثمان

زهور و الطغيان أزبلها

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

حياة والدمار أغتصب برائتها
طغاه الحروب بالكون أشقاها

هدموا الديار أي خطيه أقترفها
لايعي شئ من الكون فسادها

حاكموا الجناه بغدر أشباحها
قلبي صغير لا يتحمل كربها

أيا عقلاء لأي لذة سعيتم لها 
تقرعون كؤوس الحرب فخرها

نحن نتجرع الأَسى مهانة ذلها
تذبحون البرائة بوشاح عارها

ما تنتظرون من زهرة بإرهابها
صنيعة إرهابكم بيدي دمارها

لا تلومون علي بالوحل عشتها
ونزيف الدمع دم رأيت عيونها

تترجى الإله أمي كنت بحضنها
ماكنت أعلم لما كان حتما موتها

وبداية رحلة شقائي ب فقدها
كانت ترعاني تشبعني بجوعها

رجفة الخوف تصعقني لأنينها
لحظة لن أنسها بعين سكراتها

ملهوفة ترتعد لمصيري بعدها
لا تخافي علي قد نضجت بمرها

أي خير في أقتتال ونحن زهورها
حلمنا بالسلام والزيتون بزمانها

حرقتم بساتين الغرقد بأرضها
جنة الحياة كانت خضراء حلبها

سوريا الجمال ولبنان بأرزها
والأقصى يأَن مكبول بقدسها

واليمن السعيد كان بأصلها
تمزق تشرزم بيد عربانها

عراق العريق طاحوا بتاريخها
كم يأَن القلب نزفا لنبضها

أفيقوا ياعرب كفانا صراخها
ألم يحين يوم نلتف حولها

هى لنا الأم ثوروا لعرضها
أهل العز والكرامة بشعابها

تذكروا أين كونا وكان رجالها
ذئاب ألب أرسلان قلب عمرها

صيحة حق تزأر أسود بعرينها
يا أهل النخوة إنقذوا أطفالها

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

بقلم / د.أحمد أمين عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...