حين ودعتك آخر لقاء....
ضممت روحك عانقت جرحك
ورحلت أنا
لكن قبل موعدك والرحيل
تاهت ملامحي بعدك
هجر النوم عيوني
وسرحت بين البشر
علّي أراك بين حطام ذاتي
علّي أرى الطرقات التي عبدّتها
ذات يوم بقدسك
كم بكيت والدموع سكنت أحداقي
عاتبت ضوء القمر والنجوم
وسألت عنك وأخبارك
علّي ذات يوم أرى طيفك
يأتي من خلف المسافات
يحملني على جناح غيمة
وأنتظر كما الربيع كي تزهر في ملامحي
كي تبعد الأسى والجروح عن أيامي
كي تجمع شتات فكري
كي ترجع لي ذاكرتي التائهة والممزقة
تاهت أفكاري ببعادك
فحملت كل كلمات العشق
أرسلتها لك كي تبصر النور هناك
حبيبي ألم تعد تذكرني
وأنا الغريبة هنا وهناك
وأنت تنظر حالي من خلف الشمس
تكتب على جبيني ذات لقاء كم أحببتني
تقدم لي وردة بيضاء أزرعها بين أوراقي أمل
(آخر لقاء)
ناريمان معتوق/لبنان
27/4/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق