كإخوة يوسف
صرنا نُلقي بأخانا
في غيابات الجُبْ
نغتال طفولته
نردم حلمه
نكسر القلم
نأتيه كل يوم بخبر كذبْ
بعدما هتفنا له
أنه ميراث الجدود
زينا المواثيق بكلمات النشيد
بأن لا نعود
فهل بانقضاء عامين
بعد السبع
نئد الفرقة ، يموت الغضب
وهل بقى لنا
بتلك السنابل حَبْ
أم نسوق لجهلنا
كل عام ذريعة
بأن القادم أجمل
دون عقل ... دون حُب
مشفوعة بألف سببْ .
---------------
بشير قطنش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق