خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 22/2/2020
تَطِيرُ إليكِ الرُّوحُ قبلَ الكلماتِ، والقلبُ يَحِنُّ إليكِ حُنُوَّ الأرضِ للغَيمات، أسمعُ صوتَكِ في عصافيرِ الرَّبِيع، يُناديني وَجْهُ الذِّكرياتِ الوَدِيع، يبسُمُ لِعَينيكِ الوَردُ والصَّباح، تُمَشِّطُ شَعرَها القصائدُ، وترسمُ قُبْلَةً على جَبِينِ حَقلِيَ المَطِيرِ الرِّيَاح؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق