إن كنت حقا تهواني
كنت رأيت خلف ابتسامتي الزائفة فيض دموعي
كنت سمعت نبض قلبي الذي يختنق بين ضلوعي
إن كنت حقا تهواني
لشعرت بلهفتي لسماع صوتك في كل مساء
وكنت ملأت آذاني بهمسك دون طلب أو رجاء
إن كنت حقا تهواني
كنت التفت وراءك حين أودعك لترى حزني و شعوري بالاضطراب
كنت شعرت بجوارحي وهي تستجديك ألا تطيل الغياب
إن كنت حقا تهواني
لكنت أدركت معنى الصمت الذي يكبلني
وكنت شعرت بخشيتي من يوم فيه تخذلني
إن كنت حقا تهواني
كنت أرسلت لقلبي رسائل اطمئنان
و كنت غمرتني بالقرب وطوقتني بالأمان
إن كنت حقا تهواني
كنت انتزعت الخوف العالق بين أحشائي
كنت أيقنت قدر حيرتي و أسرعت باحتوائي
إن كنت حقا تهواني
ما كنت يوما تنساني ، ما كنت احتملت البعد عني ولو لثواني
كنت أدركت أن الحب عندي قرب و وفاء واحتواء و تفاني
بقلمي غادة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق