وقالوا رضينا وادينا
وكلنا فيها عايشين
مابين غربة ومر سنين
ومين فينا يحس بمين
ولو بصوا لأعمارنا
لأخدوا من الحياة تارنا
ظلمتنا الأيام فيها
وعالحرمان يقدرنا
قلوب ماتت بأشواقها
ومات الحنين فيها
هتهرب فين بأفكارها
وكله بقا عينه عليها
دا غدر الناس بيكسرها
ومين يقدر ينسيها
بالأحلام يصبرها
وبيهون ياما عليها
محدش شاف كدة قسوة
وغربة جوه أوطانها
تعبت خلاص أنا منها
ومش ناوي أكملها
بيحاسبوني عالضحكة
وكأني ماليش مكان فيها
رضيت أنا بغربتها
ولوحدي اديني أنا بعيشها
دى كتر خيرها دنيتنا
وهتعمل ايه ف أحوالنا
والغدر بقا طبع فينا
شكينا كتير لأحبابنا
وياريت ماحكينا أوجعنا
ولا قولنا عاللي فينا
حكينا وقولنا أسرارنا
و فلحظة اتقلبوا علينا
خانوا العهد والكلمة
ومسكوها واحدة علينا
هنسكت ليه ونستنا
وهما ولا سألوا علينا
ولو عرفوا اللي جوانا
دى قلوبنا بالخير مليانه
بالحب والإخلاص ليها
..... تحياتي .....
بقلمي أحمد الرشيدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق