25/01/2020

الشاعر سعيد إبراهيم زعلوك

!.. حبيبتي الخالدة ..! 

لم تكن عذراء.. 
لكنها كانت شديدة النقاء.. 
معجونة بالطهر والبراء.. 
خصبة القلب.. بالحب.. 
لا تعرف المكر.. 
ولا الخبث.. ولا الدهاء.. 
أحببتها حبا شديدا.. وأحبتنى.. 
ونما بيننا حب جميلا.. 
مشرقا.. كله بهاء...
 تحديت من أجلها.. 
كل اعراف القبيلة.. 
وتحديت كل الأهواء.. 
وأن الأنثى..
 ليست سلعة تباع وتشرى.. 
وأن لها فكرا.. وقلبا.. ومشاعرا
وأن الأنثي الحرة 
هى أصل البناء.. 
هجرت أفكارهم.. 
وأعرافهم البالية.. 
شديدة البؤس.. 
فارغة المعانى والمضمون.. 
تركتهم.. وسرت خلف درب الأنبياء.. 
تزوجنا على كتاب ربى.. 
وسنة نبىء.. 
وانجبنا فاطمة.. ومحمد.. وعلياء.. 
وصارت حياتنا شديدة الهناء.. 
عظيمة العماد.. 
وصرنا فى الحب عنوان الوفاء.. 

سعيد إبراهيم زعلوك

2/1/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...