( البحر الكامل )
شعري : مـحـمـد رحـيـمـي لفـسـيـسـي ( من المغرب ).
هََذَا اخْـتِـصِـارٌ ، مَا كَـتَـبْـتَ لِـتُــقْـنِـعَـا
مَــنَـعَــتْـكَ أَوْزَانٌ بِأَنْ تَـــتَـــوَسَّــعَـــا ؟
عَجَباً ! أَسَـبَّـبَـتِ الــصُّــدَاعَ عَـمَـامَـةٌ ؟
عَجَباً ! أَكَـبَّـلَـتِ السَّـلاَسِـلُ مــدْفَـــعَــا ؟
رَقَـصَـتْ بَـلاَبِـلُ فِي يَدَيَّ ، وَبُـلْـبُــلِـي
تَحْتَ التَّـرَائِـــبِ كَـمْ بَـكَى و َتَـــوَجــَّـعَـا
الْـيَـوْمَ كَـذَبَ الْأَدِيــبُ أَلاَ اٰسْــمَــعُــواْ
كَذِباً يُـشَـنِّفُ بِــالْـحَـلاَوَةِ مَــسْــمَــعَــا
هَذاَ شَــبُـوبٌ مِنْ حِـجَــايَ لِرِيــشَـتِـي
حَـتْـماً سَـتَمْـدَحُـنا مَـلاَئِــكَــــةٌ مَــعَــا
فَـمـَنَـابِرٌ في أُمَّـتِـي و َمَــجَـالِـــسٌ
بِالْحَمْدِ تَـبَـدَأُ ثُـمَّ تَــخْــتِــمُ بِــالــدُعَـــآ
وَبِدَبْـجِ مـقْـبَـضِـهِ ، و َصَـقْـلِ غِـمَـادِهَ
فَالضَّادُ لِلْـعَـجَـمِـيِّ أَصْـبَـحَ مَــطْــمَــعَــا
وَ الْـعَـرَبِيُّ بِـه ِ ، وَحُــسْـنِ بَـــيَـانِــهِ
قَدْ صَـارَ فِـي هَـذَا الزَّمَـانِ مُــوَلَّـــعَـــا
كُـلُّ الشُّـعُـوبِ عَلى الْبَـسِـيـطَةِ حُــرَّةٌ
وَالْـعَـرَبِيُّ ، بِـمَـا يـُبَـرْمَــجُ ، قَدْ وَعَــى
والشَّمْسُ ليْسَتْ في السَّـمَــاءِ مُنِـيــرَةً
تـَحْـتَـاجُ مِثْـلِـيَ لِلْغُـيـُـومِ لِـتَــطْـلُــعَـا
كُلُّ الْـقُلُـوبِ - عَلَى الدَّوَامِ - سَـعِـيـدَةٌ
لاَ قَلْبَ بِـالْـعَــبَـرَاتِ بَــلَّــلَ أَضْـــلُـــعَـا
شـَبَـعٌ ، وَرَيٌّ ، فـَالْـبُـطُــونُ مَـلِـيـــئَــةٌ
أَتَـرَى عَلَى الْـغَـبْـرَاءِ جُــوعـاً أَدْقَـــعَـــا ؟
كُلُّ الطُّـيُـورِ عَلَى الْـغُـصُـونِ جَمِـــيـلَـةٌ
مَا شَـاهَــدَتْ عَـيْـنِـي غُـرَابـاً أَبْــقَـــعَــا
بِـرُبُوعِـنَا الْمُـسْـتَشْـفَـيَـاتُ نَــظِــيــفَــةٌ
أَرَأَيْــــتَ أَوسَـاخـا ً هُــنـَـاكَ وَ خَــوْتَــعَــا ؟
وَ مُـعَـلِّـمُ الْأَجْـيَـال ( ضَادَ ) جُـــــدُودِهِ
أَرَأْيْـتَ أَجْـمَـلَ مِــنْ سَــنَـاهُ ، وَ أَرْوَعَــــا ؟
وَ نَـقُودُ نَحْنُ - الُـمُسْـلِـمِـيـنَ - حـَضَـارَةً
وَ نُـجِـيـزُ نَحْنُ لِـمَـنْ نُـرِيـدُ ، لِـيَـتْـبَـعَــا
كـُلُّ الَـمَــجَـلاَّتِ الَّـتِـي يَــمَّـمْـــتُــهَـا
تُـثْـنِـي عَلى وَتَـــرٍ أَجَــاد َ وَ أَبْــــدَعَـــا
كُـلُّ الَّـذِي قَـدْ وَثَّــقَــتْــهُ تَـــرَنُّــــمٌ
كُــلُّ الَّـذِي تَــرْمِـيـهِ نَــعْـبٌ أَوْ نُــعَـــا
وَ مُـخَـالِـفٌ مثْـلِـي قَــوَاعِـدَ مَـنــْطِــقٍ
مَنْ قَـالَ جَـهْـراً لِلْأَنـَــامِ وَ سَـــمَّــعَـــا :
《 أَيَـخاَفُ حَـدَّ السَّـيْـفِ خَـصْـمٌ طَـامِـعٌ
وَ السَّـيْـفُ أَصْـبَـحَ بِالْـحِـلـيِّ مُرَصَّــعَـا ؟ 》
خُنْتُ الرَّفِـيـقَ ، فَمَا أَهَــانَ قَـصِـيــدَتِــي
وَظَلَمْتُـهُ ، مَـا بِــالْـــوِشَـايَـةِ قَـدْ سـَـعَـى
قَدْ كَـانَ يـَفْرَحُ حِـيـنَ تَـكْـتُـبُ رِيـشَـتِـي
وَ رَأَيْــتُــهُ ُُُ بِـتـَـرَنُّـــمِــي مُـتَــمَــتِّـعَـا
هَـذَا هُـــرَاءٌ لَـمْ أُوَقِّـــعْ تَــحْــــتَــهُ
وَ إذا رآه السِّـرْب َ صَـارَ مُوَقَّــعَــا
فَـهَـزَارُكُـمْ لَـوْ كَــانَ ذَاكَ خِـــطَــابَــهُ
لَـغَـدَا عَلَى قِــمَــمِ الرُّبَـى ، مُـتَـرَبِّــعَـا
شعري : مـحـمـد رحـيـمـي لـفْـسـيـسـي ( من المغرب ).
24/01/2020
التَّرائب : عِظام الصدر - الشَّبُوب : ما يُحَسِّنُ الشيء ، يُقال ( هذا شَبوبٌ لِكَذَا أيْ يزيد فيه ويُحَسّنه - حِجَايَ : عَقْلي - الأبْقعُ : فيه سواد ولون آخر - العَبَرَاتُ : الدموع - الغبْراء : الأرض - جُوع أدقعُ : شديد - الخَوْتَعُ : نوع من الذُّباب - سَنَاه : نوره - النَّعْبُ أو النعاب : صوت الغراب - النُّعَآ : النُّعاء : صوت السنّور - الأنام : الخلْق - الضاد : لغة الضاد اللغة العربية - الهُرَاءُ : الهذيان - الهزَارُ : طائر حسن الصوت ( فارسي معرب ) هزار دستان - أَثْنَى عليه : مدحه - الأنامُ : الخلق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق