26/01/2020

الشاعر مـحـمـد رحـيـمـي لـفْـسـيـسـي

الْـيَـوْمَ قَدْ كَـذَبَ الْأَدِيـــبُ 
                               ( البحر الكامل )
شعري : مـحـمـد رحـيـمـي لفـسـيـسـي ( من المغرب ).

هََذَا اخْـتِـصِـارٌ ، مَا كَـتَـبْـتَ لِـتُــقْـنِـعَـا
      مَــنَـعَــتْـكَ أَوْزَانٌ بِأَنْ تَـــتَـــوَسَّــعَـــا ؟
عَجَباً ! أَسَـبَّـبَـتِ الــصُّــدَاعَ عَـمَـامَـةٌ ؟
      عَجَباً ! أَكَـبَّـلَـتِ السَّـلاَسِـلُ مــدْفَـــعَــا ؟
رَقَـصَـتْ بَـلاَبِـلُ فِي يَدَيَّ ، وَبُـلْـبُــلِـي
      تَحْتَ التَّـرَائِـــبِ كَـمْ بَـكَى و َتَـــوَجــَّـعَـا
الْـيَـوْمَ كَـذَبَ الْأَدِيــبُ أَلاَ اٰسْــمَــعُــواْ
      كَذِباً يُـشَـنِّفُ بِــالْـحَـلاَوَةِ مَــسْــمَــعَــا
هَذاَ شَــبُـوبٌ مِنْ حِـجَــايَ لِرِيــشَـتِـي
      حَـتْـماً سَـتَمْـدَحُـنا مَـلاَئِــكَــــةٌ مَــعَــا
فَـمـَنَـابِرٌ في أُمَّـتِـي و َمَــجَـالِـــسٌ
      بِالْحَمْدِ تَـبَـدَأُ ثُـمَّ تَــخْــتِــمُ بِــالــدُعَـــآ
وَبِدَبْـجِ مـقْـبَـضِـهِ ، و َصَـقْـلِ غِـمَـادِهَ
      فَالضَّادُ لِلْـعَـجَـمِـيِّ أَصْـبَـحَ مَــطْــمَــعَــا
وَ الْـعَـرَبِيُّ بِـه ِ ، وَحُــسْـنِ بَـــيَـانِــهِ
      قَدْ صَـارَ فِـي هَـذَا الزَّمَـانِ مُــوَلَّـــعَـــا
كُـلُّ الشُّـعُـوبِ عَلى الْبَـسِـيـطَةِ حُــرَّةٌ
      وَالْـعَـرَبِيُّ ، بِـمَـا يـُبَـرْمَــجُ ، قَدْ وَعَــى
والشَّمْسُ ليْسَتْ في السَّـمَــاءِ مُنِـيــرَةً
      تـَحْـتَـاجُ مِثْـلِـيَ لِلْغُـيـُـومِ لِـتَــطْـلُــعَـا
كُلُّ الْـقُلُـوبِ - عَلَى الدَّوَامِ - سَـعِـيـدَةٌ
      لاَ قَلْبَ بِـالْـعَــبَـرَاتِ بَــلَّــلَ أَضْـــلُـــعَـا
شـَبَـعٌ ، وَرَيٌّ ، فـَالْـبُـطُــونُ مَـلِـيـــئَــةٌ
      أَتَـرَى عَلَى الْـغَـبْـرَاءِ جُــوعـاً أَدْقَـــعَـــا ؟
كُلُّ الطُّـيُـورِ عَلَى الْـغُـصُـونِ جَمِـــيـلَـةٌ
      مَا شَـاهَــدَتْ عَـيْـنِـي غُـرَابـاً أَبْــقَـــعَــا
بِـرُبُوعِـنَا الْمُـسْـتَشْـفَـيَـاتُ نَــظِــيــفَــةٌ
      أَرَأَيْــــتَ أَوسَـاخـا ً هُــنـَـاكَ وَ خَــوْتَــعَــا ؟
وَ مُـعَـلِّـمُ الْأَجْـيَـال ( ضَادَ ) جُـــــدُودِهِ
      أَرَأْيْـتَ أَجْـمَـلَ مِــنْ سَــنَـاهُ ، وَ أَرْوَعَــــا ؟
وَ نَـقُودُ نَحْنُ - الُـمُسْـلِـمِـيـنَ - حـَضَـارَةً
      وَ نُـجِـيـزُ نَحْنُ لِـمَـنْ نُـرِيـدُ ، لِـيَـتْـبَـعَــا
كـُلُّ الَـمَــجَـلاَّتِ الَّـتِـي يَــمَّـمْـــتُــهَـا
      تُـثْـنِـي عَلى وَتَـــرٍ أَجَــاد َ وَ أَبْــــدَعَـــا
كُـلُّ الَّـذِي قَـدْ وَثَّــقَــتْــهُ تَـــرَنُّــــمٌ
      كُــلُّ الَّـذِي تَــرْمِـيـهِ نَــعْـبٌ أَوْ نُــعَـــا
وَ مُـخَـالِـفٌ مثْـلِـي قَــوَاعِـدَ مَـنــْطِــقٍ
      مَنْ قَـالَ جَـهْـراً لِلْأَنـَــامِ وَ سَـــمَّــعَـــا :
《 أَيَـخاَفُ حَـدَّ السَّـيْـفِ خَـصْـمٌ طَـامِـعٌ
     وَ السَّـيْـفُ أَصْـبَـحَ بِالْـحِـلـيِّ مُرَصَّــعَـا ؟ 》
خُنْتُ الرَّفِـيـقَ ، فَمَا أَهَــانَ قَـصِـيــدَتِــي
      وَظَلَمْتُـهُ ، مَـا بِــالْـــوِشَـايَـةِ قَـدْ سـَـعَـى
قَدْ كَـانَ يـَفْرَحُ حِـيـنَ تَـكْـتُـبُ رِيـشَـتِـي
      وَ رَأَيْــتُــهُ ُُُ بِـتـَـرَنُّـــمِــي مُـتَــمَــتِّـعَـا
هَـذَا هُـــرَاءٌ لَـمْ أُوَقِّـــعْ تَــحْــــتَــهُ
      وَ إذا رآه السِّـرْب َ صَـارَ مُوَقَّــعَــا
فَـهَـزَارُكُـمْ لَـوْ كَــانَ ذَاكَ خِـــطَــابَــهُ
      لَـغَـدَا عَلَى قِــمَــمِ الرُّبَـى ، مُـتَـرَبِّــعَـا

شعري : مـحـمـد رحـيـمـي لـفْـسـيـسـي ( من المغرب ).
24/01/2020
التَّرائب : عِظام الصدر - الشَّبُوب : ما يُحَسِّنُ الشيء ، يُقال ( هذا شَبوبٌ لِكَذَا أيْ يزيد فيه ويُحَسّنه - حِجَايَ : عَقْلي - الأبْقعُ : فيه سواد ولون آخر - العَبَرَاتُ : الدموع - الغبْراء : الأرض - جُوع أدقعُ : شديد - الخَوْتَعُ : نوع من الذُّباب - سَنَاه : نوره - النَّعْبُ أو النعاب : صوت الغراب - النُّعَآ : النُّعاء : صوت السنّور - الأنام : الخلْق - الضاد : لغة الضاد اللغة العربية - الهُرَاءُ : الهذيان - الهزَارُ : طائر حسن الصوت ( فارسي معرب ) هزار دستان - أَثْنَى عليه : مدحه - الأنامُ : الخلق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...