مازلت أعشقها هذه الطبيعة
كاعشقي لأوراقي وطاولتي
والكرسي وأحن لخطها حروفي
إليك ولوشوشاتي وهمسي
فارغة أوراقي دون وجودك
أشتاقك ويشتاقك الحي
الذي كنا في شوارعه نمشي
ولكلمات كنت تهمسها في
أذني وعلى وقعها أُصبح
وأُمسي حتى جعلتني أفقدك
كلما أسدل النعاس رمشي
في كل مرة أكتبها لك وبين
طياتها أوراقي مشاعري
اخفيها كتبت أشواقي إليك
وعظيم محبتي ولهفتي
وكل أوقاتي بينها أقضي
وكأنك بينها تعانقني ويغار
من وجودك حبري أرحل
من خلال كلماتي إليك
لأغوص في أعماق روحك
مابين سحرك ونحرك
وتغار من كلينا هذه الطبيعة
فحبك لا يفارق نبضي تعال
وأبحث عن نفسك بين الكلمات
ستعرف بأنك دفئ روحي
وليس هذا كل ما عندي
أجلس على الكرسي خلف الطاولة
ستسمع صوت همسي أقرأني
أقرأ نفسك فأنت الباقي حتى بين
أسطري سأظل على وعدي وعهدي
فهذه همساتي كل أسراري لأوراقي
أُفضي أقرأني حبيبي وهذه قبلة
محملة بأشواقي إليك أهدي...
♔✍௸ ياسين نور الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق