هنا الحكايات
تغزل الجمال....تتحول
الى بسمات
فوق ثغور الزهور
في صبيحةِ يومٍ ايلولي،
كم احب ايلول
نشاط الاجساد، عليل
النسمات،يكتمل الضوء بالظل....نشيد
القلوب......لقيا الزملاء
اوان الدوام، تبدأالروح، تسترجع
عافيتها.....عملٌ متواصل لذيذ، تحضير مستلزمات
الدرس،شغف الاشياء
الصغيرة، رائحة الهيل
في شاي الضحى،وجوه باسمة
اخبار ما مضى من
العطلة....الوان القصص......نلتقي في
قسمنا كفراشات عائدة الى حضن الطبيعة.......كانتْ
متعتي......اجْمِعْ كل
حكاية....اقصها وقت
اول يوم للزملاء مع
شوق للسنة الدراسية
الجديدة.....امتحانات
الدور الثاني، لقاء
الطلبة الجدد.....ما
اجمل ذاك الوقت، مضى بسرعة....ونزهة في
ساحات وحدائق
الجامعة......نسيمٌ من
جنة الاجواء العبقة،
منْ كل مدينةفي ايلول نجتمع....ولهفة
الاشتياق تسبقنا.... ماءالعين البارد وصوت فيروز في
صباح القسم الخاص
بالسكن..... ودخلك يا
طير الوروار......الف
فرحة...كانت تنتظرنا
بقي لايلول طعم حتى هذه اللحظة....
ندى الورود على الثغور....موسيقى
هادئة...تدغدغ احلامي، لا زال اليوم
والغد يبتسمان....لا
اوجاع.....الا الصفاء
قلوب تحب العمل
والتجديد والرفقة
الطيبة....اين ذهبتْ
كلُّ تلك الاصداء....الان لا شيءَ بقي فقط ايلول
وعدله بين الضوء
وظله الهائم...يشعرني
بالانتماء الى زمنٍ ما
كنتُ ارجو له نهاية،
يا زهرة الرمان اغصانك متدلية على
الجدران وعصيرك
الريان بانَ لونه على
الخدودتحاور شمس
مدينتي اللافحة !. لِمَ
غيرتي لوني....ها هو
تنفسٌ نقي الهوا منْ
قممْ جبال بيرة مكرون (الجبل الابيض) وصفاء العلياء في الوادي
الاخضر، هنا السليمانية الشماء
وحُلةَ الوانها قوس
قزح مُبْكِرْ براعمْ
خضرْ ونفحةْ هوامع
رائحة تراب القرى
البعيدة، ولسعةْ بردْ
والقلبُ في الوادي.....
ماذا سيحملْ؟ اهوى
ام اشجانْ؟.....قبل
قدوم الشتا....هيأ
مظلتك وقبعتك وردائك.....فالروح في
الوادي.! والورد في
الأكمام......والقطن
الابيضُ اتٍ بعد شهرين......وفعلا
تقاسمت الغيوم السماء......وغلب الظلُّ الضوء.......انتهت
نشوة ايلول
فاجأنا الهواء البارد
ونحن في العراءوالثغر مكمومٌ
بالورد يأبى رحيل
ايلول......شهر السلام
نجية مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق