خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 5/9/2020
لا شمسٌ ولا بحر، لا مكانٌ فوقَ جبينِ الدَّهر، لم نَزلْ نُؤمِنُ بالعرَّافينَ، وقُرَّاءِ الكَفِّ والسِّحر، لم نَزلْ نَحلمُ بالأشجارِ والأقمار، بالينابيعِ الفيَّاضَةِ، بالزَّيتِ يَمْلأُ الجِرَار.. نَبِيذُنا صَبرُنا، وفي حنايا الأرضِ ضارِبٌ جَذْرُنا؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق