أخطأت...
أخطأت حين لم أقرأ
أِسترخاء عيناك.
غيبت في تداوي الروح
فيْءَ إشراقة الإدراك
ونسيت نخوة الهيام
في جهد نجواك.
ألم أشرح لك
أني ...
حين يدمع المطر
بالجري في كثبان الرمل
أحطم حواجز السباق ؟
وأني كالتبسم
خارج دائرة الضوء
لنجوم سابحة في السماء،
بالعوم في نوبات الضيق
خليقا بوسام الاِستحقاق.
يغادرني جُساد الفؤاد
وتجود تندية الجفون
حين موعد الِافتراق
بعد كل لقاء.
أما زلت لا تعلمين
من أنا؟
أنا ساكن الريح...
أنا الساحر
الذي لا تراه العيون
لكن ...
بشعاع اِستمالة سحره
يظل الوجدان مفتون.
عبدالسلام المراسني
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق