لم تَرَك عين العرب المفقوعة والمحوولة ولكن عين الله رأت كل شيء
حسبوك لست عربيا وياليتك كنت كذلك يا ابن عين العرب وسويداء القلب
وليتني كنت معك... ليتني بلا عينان حتى لا ارى مصرعك
لم تراك الا عيون وقحة وقلوب صدِئة
لما هاجرت من الدنيا ولم تبلغ مرادك أعافتك بلادك ولفظتك بعيدا عنها
انت يا ايلان الضمير الذي سيظل يلاحق كل من رآك وبيده السلطة والجاه ولم ترفّ منه الجفنان
ستبقى يا ايلان كغيرك الالاف من عرب هذا الزمان لا يجدون اوطان تنعم بالامن والامان
هنيئا لك غادرت بلادا ليس فيها مكانا للانسان ...
ايلان كم من طفل سبقك لفسحة المكان عند مليك الزمان والمكان والسلطان
ايلان أتكون قنبلة تفجّر بؤر الطغيان
وتكون ناقوسا يدق الضمائر التي غاصت في غياهب النسيان
ايلان صرت معزوفة الاحزان ونواح الشطآن لموت الانسان
اكنت تحلم كما ابيك الحالم ومثله مثل ملايين العربان الذين تغنّوا يوما بالاوطان
كم من ايلان بيننا تنازعه احلام الهجران من هكذا اوطان
ابو حمزة الفاخري.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق