29/03/2020

الشاعر د. طارق عبدالله موسى

فتشت فى دفاتري القديمة 
عن قصائد تطربنا وتبكينا 
فلا عثرت على ضالتى 
ولا عن من يواسينا !
أرتاد الرياض لعلنى
اشم وردا رسولا للعاشقينا 
وأسمع الطير إذ يغرد 
فيثير سوالف الهوى فينا !
عشقتك بقلبى وعقلى 
ولست أدرى من تعشقينا 
والحلم بات ذر امانى 
فهل لأحلامنا قد تنصفينا ؟
أسفت للفح الهجر فى كنف 
من كنت احسبهم عاشقينا 
وصار الدمع مدرارا 
وأنت لذلك من الشاهدينا 
أين السكينة التى كنا أحسبها 
هدية ..أفلا تهتدينا ؟
وصار الصمت يقمعنا 
فلا صرت تناجينا 
عشقت الهوى مذ عشقتك 
وإذ بالهوى يعادينا 
أسيرك راح فى دربه 
باحثا عن من يفادينا !
تراك ماذا قدمت لحبنا 
غير أن أثرتى الأسى فينا 
لقد ضل عقلى فى حلمه 
وأنت لحلمك تعملينا !
حتى اللقا ما عدت أطاوله 
ولا على الرد حتى تردينا !
ولا على ماض تردى 
فى غمرة البين تأسفينا !
خل الفؤاد من أدرانه 
والثمى كئوس العشق لا تندمينا 
فهل لى بعد ذلك من أمل 
عود حميد ..تحققين أمانينا! 
شعر الدكتور 
طارق عبدالله موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...