اتابع امرأة يربطنى ميثاق بملامحها
كانت في يوم للضحكه عنوان
رآيت نصف ملامحها بهتانه والنصف الاخر يصرخ
ويحاول ان يرسم بسمه كى تعرف عنوان
اخذت اتحسس يد لتمرر علي خصله شعر
كحرير انساب علي ضوء قمر سهران
اتلمس خد للدمع هناك مكان
ولكنى وفي وسط سواد الليل
وجدت ضوء يظهر كسلان
اخذت اقربه اكثر وبدأت تظهر اكثر من اى زمان
تعبت كثيراً وحاربت لاعيد للثغر بسمته
واعيد حياه الوجه البهتان
واعيد ترتيب الايام
واخذت اتعرف بوجه احببته كثيراً بزمان
وعلي كرسي تعرفنا
وازحت عذاب والام
عهداً معها اخذته
نحقق بعض الاحلام
بقلمى ...
أمينه عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق