وتوقفت تحت ضوء المصباح الازرق وهالته المحيطة بالقاعدة يغلبني شوقي وانين خافت يتجول بين صدري،بقايا من رائحة مسك تعطرت بها لاطرد وسوسات تريدني ان انسكب بين خمر شفتيك وساقية صدرك القرمزي الذي اذاب كل شهقات وتنهدات جسدي المأزوم من لذةِ خدرٍ
سمعتُ بعض العاشقين يصفونه في لحظة تماسك الايادي وتبادل الانفاس والعيون وتشابك خصلات الشعر
((وامشي وكول وصلت والگنطرة ابعيدة) )
وتصورتك بين ذراعي ورأسك فوق كتفي بكل دلال امراءة تعشق جنون الاهات ويتلوى جسدها مع ريح انفاسي المحترقة المنبعثة كانها شرر تطاير من موقد النار في زاوية صالة الزوار،، حاولتي جذبي نحوك بكل زمهرير جسدك المشتاق لاكني افلحتُ في الخلاص وتركتُ ساقي للريح لاني تذكرت في تلك اللحظة اني لم اتعطر بعطرك المحبب حين خرجت فخفت ان يفقدك ريح جسدي المعطر بغير عطرك لذتك في الاستمتاع،،ولان الشيطان يكمن في التفاصيل.......
اليوم /6/9/2020
الساعة:-12, 2المسا
قاسم العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق