ذاك السر الخفي
المدفون في اﻷحشاء
الذي يشعل قناديل اﻷشواق
في الضياء في الليلة الظلماء
في المهج الرقيقة في اﻷعماق
في كل اﻷوقات ولحظات اللقاء
فما اﻷشواق إلا آهات العشاق
يصبغها العشق ألوان الرضاء
لولاه العشق لعم الحياة الخواء
لصاب الصب الغبن والجفاء
العشق بساط الحب اﻷحمر
المدين له بالخضوع والولاء
فالحب سلطان متعدد التيجان
سراياه الشوق والعشق والحنان
جنوده الرغبة والخوف والخفقان
عروشه القلوب وخبايا الوجدان
فمن لا يعشق
أنى له أن يحب
ومن لا يحب
كأنه ما كان
بقلم.
محمد السوارتي اﻹدريسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق