04/09/2020

الشاعر فؤاد حسن حسن

وهذي دمشق
وأنقش فيها بيوت الأحبة 
بشوقٍ قديم العيونِ الملاحِ 
أتوه غراماً بماء أتاها
يزّف إليها طيور اليمام
وفي قاسَيون ابتدرت هواها
وكان، رأيت شموخ الأمان 
أغني دمشق، وهل جاز ظني
بأني أغني مَشُوقَ الحنان 
وأطبع فوق الجباه يقيني 
على كل حيّ من الجلّنار  
قبيلة شمس، والنصر فيها
يقين المودّة في كلّ دار..

    بقلمي فؤاد حسن حسن/ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...