.................
وتقولُ لي..إنّي بحبي صادقه
وَبِقيدِ عشقكَ يا حبيبي عالقه
وبِأنني ثلجٌ إذا عاندتني
وإذا رَغِبتُ أكونُ شمساً حارقه
أتحبّني.. مثلي أنا يا عاشقي؟
حين التّعارف كنتُ أُدعى عاشقه
ثم انسحبتَ و بالتَّدرِج ملهمي
بطريقةٍ...رغمِ الخيانة... لائقه
عشتُ الحياة بوحدَتي وبغربتي
بخطىً..على دربِ المودَّةِ واثقه
قد قيل لي دوماً بأَنّي صلبةٌ
وعنيدةّ...مثل الجبالِ الشاهقه
منذُالبدايةِ سارَ حبكَ في دمي
أصبو لنيلِ مشاعرٍ متوافقه
لكنَّ إهمالُ المودةِ واضِحٌ
وَأخذتَ تسعى للأمورِ النافقه
وقد افترقنا رغم أنف غرامنا
متعللين على نواحٍ فارقه
أسعدتَ عُذَّالي بِهجركَ سيُّدي
حتى غدوا يصفونني بالطالِقه
.....
قلتُ: اعذريني يا فتاتي إنتي
ما كنتُ أمشي في دروبٍ مارقه
مارمتُ هجركُ أو سعيتُ وراءهُ
فلتنصفيني..كي تكوني صادقه
أفرطتِ في سجني وحبسِ مشاعري
والغيرة الحمقاء كانت خانقه
أشغلتِني بِشِباكِ وهمكِ دائماً
وَسمومُ حقدكِ قد أتَتْني دافِقه
لَم تبعدي عني قليلاً حلوتي
حتى تظلَّ قلوبنا متلاصقه
فالحبُّ بالإكراهِ ليسَ يروقُ لي
وثقافةُ التخوينِ نارٌ حارقه
نَكَّدتِ عَيشي في قرارٍ طائشٍ
حتى المصائبُ قد أتَتْ متلاحقة
إنَّ الفتاةَ قَوِيَّةٌ بِحنانِها
وَبِلينها تُضحي قِواها خارِقَه
لٰكِنْ إذا صَرَخَت بأعلى صوتها
واسترجَلَتْ ضَعُفَتٰ وصارت آبِقَه
ساديّةٌ تهوى العراك شقيَّةٌ
وتثيرها رؤيا الدماء الدافقه
فدعي السيوفَ لأهلها يا طفلتي
إنَّ الأنوثةِ للنساءِ موافقه
..................
بقلمي
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق