وأنتِ المدى بين الآه وغربتي
وبداية السطر أنتِ والوجدِ
ك الاعصار طيفك يجتاح الحبرِ
والأماني منك ووحيو قلمي
لينبت الحرف ك زهرة السوسنِ
وفي غياهب البعد أضعت طريقي
وبت أجوب الشوارع ليلاً
أبحث عنكِ بين الأزقة والمناراتِ
وكأن عطرك ملئ البر والبحرِ
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق