06/09/2020

الشاعر محمد الفضيل جقاوة

أسئلة بريئة جدا ..

.

بِحَيْرَةِ عينيك يجثو الزمان الكئيب ..

و تفلتُ من حمإ الموت حسرى طيور اليقينْ

و تسألني يا صغير: لماذا نصلّي

لماذا نصوم ..

لماذا نحجّ ..

و نضني المطايا إلى بلد الآخرينْ ؟؟؟؟

و يقتلني منك هذا السؤال البريء

ألوذ بكعبة صمتي ..

و تهمي الدموع على الوجنتينْ

أجل يا صغيري ..

نهبّ صباحا و ظهرا و عصرا ..

و نسعى نصلّي

إلى جامع فكّك الصّف ..

بدّد وحدتنا من مئات السّنينْ

غثاء .. إذا نبحت كلبة طار قلب الشجاع ..

و باع سواه ببخص ..

و آثر قرب الجراء امتثالا لسيّدة العالمينْ

أجل نحن نسعى نصلّي ..

و نبني المساجد في كلّ ربع ..

نفرّ إلى الله ربّ الورى راكعينْ

و تسخر منّا الصلاة ..

فنحن نمزّق كلّ الصّلاتِ التي للصلاة

و نقطع أرحامنا قربة لغويّ لعينْ

نصوم ويرهقنا الجوع ..

نظمأ سرّا وجهرا ..

نروم جزاء الألى سبقوا طائعينْ

و ما يستجيب الغني لجوع الفقير ..

و ضرّ السّقيم ..

و آهة طفل يتيم بلا أبوينْ ..

نحجّ و نسعى نطوف ..

و منّا يقيء الطّواف ..

و تندبنا كعبة الله حسرى

تهاوى من الزّيف والزائفين ..

فما وحّدتنا ..

و لم تجمع الصّف منذ قرونْ

و ما انتصبت لسوى وحدة الطائفينْ

تلبّي الحناجر منّا ادّعاء

و تأبى القلوب ..

تقدّس أصنامها كلّ حينْ

و تُبْعِدُ شرع الإله لشرع الفواجر والمفسدينْ

و يهزمنا أن تغيب المحبّة فينا ..

تقطّع فينا الصّلاتُ ..

نصيخ إلى كاهن أفسد الدّين ..

صيّرنا شيّعا ليس منها النّبي

و لا معشر الصّحب و التابعين

صغيري : هو الدّين حبّ ورصّ صفوف ..

و ما زاد نفل ..

لغير المحبّة ما كان في شرعنا ليكون

هو الله حبّ ..

وهيهات تفتح أبوابها مائسات الجنان

لمن ليس يحمل يوم الإياب جواز المحبّة ..

لله .. للأنبياء

و للرّسل ..

للمسلمينْ

.

محمد الفضيل جقاوة

04/09/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...