رأيـــنا الدهـــر لا يعيا العبورِ
ولم نحظــى بعـــزٍ او سكون
وكم مــن الاعــــوام عشناها
وفيـــها لم نجـــد الا الغبون
محالٌ أن نعوـد إلى عهــوداً
بها تغمى الضمـائر والعـيون
فسبتمبر لهذا الكون بهجتهٌ
نغنيـــهِ بصحــــوٍ او جـنون
فثـورتنا نغنيـــها وإن ضِقنا
ولانخشى المتاعب والمنون
وإن غطوك يا وطني جراحاً
ستبقى رايــةً بيـن الجفـون
.... ســــالي جمـــــال....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق