حديقتها
وانا المغرم بها منذ ولادتها
بروح راحت تلملم بقايا جرحي
أنا
بضحكتها أخذتني بين ذراعيها
كصغار
مضت بي مودعاً وجع الاقدار
قالت حبيبي دع الماضي ولملم
الإنكسار
رحيمة حزمون
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق