من صب له اليل كأسا وحملته الوحدة حلما أو كابوسا وأهدته إليه لا تخشو عليه جنونا أو تعبا ربما الوحدة حبلى بحلم البؤساء
أشفق عليها وهى اتيه بكأس السنوات
فيه فكرة ودمعه ومزيج من الضحكات
حتى تنهض الشمس من الثبات
وتقول أنا ام الظلام
قلت لها انتى ساعه اما هى ففيها كل السنوات
وخجلت عندما رأت كأسي مكسورا
والجدران تمد يدها للحبلى لكى تنهض
وهى تحيط بيديها على حلم السنين وتخشى
عليه من السقوط عن دائرة الأحلام"خالد الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق