محمد حسني
٢٠٠٢٠/٠٦/٠
سَأَلْتُ الْمَاءِ فِى الْبُعْد مسْأَلَتِى
وَأَثْنَى الْفُؤَاد السَّقْيَي والساقى
وَأَدْرَك الذَّنْب فِى الْحَبّ تَوْبَتُه
فَعُمْق الْوَجْد فِى رِقَّةٌ الْأَوْرَاق
فَلَا الصَّمْت قَصّ إلَيْها قِصَّتَه
وَلَا الدُمُعً جَفّ فِى الأَحْداق
فَكَمْ مِنْ حُزْنٍ الْقَلْبِ ضحكته
إنْ رَأَى الماضى عَلَى الْمِيثَاق
وكَم مِن عَلِيل الْحَبّ عِلَّتِه
أَنَّ الحَكِيمً مَات بالترياقى
وَكَمْ مِنْ سُؤَالِ كَانَت إجَابَتُه
لَا جُرْح يُبْقِي وَرَبُّك الراقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق