اني انا الوحيد
الذي يعزف على أوتار قلبها
أنشودة الغرام ....
كنت اظن
أيضا أن حبها لي ارتفع
اسمى مقام ...
ومضى ما مضى من الأيام .
ولكن بدى
ما لم يكن بالحسبان
وضعتني
وصلت طريق للتباهي
أمام آخر
لمأرب سمين واعلنت
الصد والهجران ...
اي خذلان ....هذا ...
اين وفاؤك ....
يا من
تدعين الإخلاص والغرام
كذبت .. نعم كذبت ...
لا تدعي الغفران ....
عصام العمله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق