25/03/2020

الشاعر عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ

♦♦((عن بَعْد تراقبني))♦♦ 
 
هِيَ عَنْ بُعْدٍ تُرَاقِبْنِي هَلْ 
صَادِقٌ بِحُبِّي مَعَهَا أَمْ كَذِبا 
             ※※※ 
لِأَنِّي أَملِكُ الْحَرفَ وأرسمَهُ 
كَيْف ماشئتُ وَالعَبُ بِه لَعِبا 
               ※※※ 
وَوَجَدت إنِّي فِيهَا مُتَيَّماً 
وَطَالَمَا إلَيْهَا أهفو مُضطَرِبا 
               ※※※ 
وَكَم تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنتُ ظِلِّهَا 
أَوْ عِقداً طَوَّقتُ عُنُقِهَا ذَهَبا 
               ※※※ 
إنِّي أهواها لَوْ كَانَتْ حَبَشِيَّةً 
أَو فرَنْجِيَّه لَوْن شَعْرِهَا لَهبا 
              ※※※ 
فَكَيْفَ إذَا هِيَ اِمرَأَةً عَرَبِيَّةً 
وَإِلَى عَدْنَان سَوِيَّةً نَنتَسِبا 
             ※※※ 
فَاغمَضَتْ الْجِفْنَ فِيَّ حالمةً 
أَردِفَها على فَرَسِي مُصطحبا 
            ※※※ 
لِأُقِيمَ حَفْل زَواجٍ بمضاربي 
ونلعب رَقْصَة الچوبي والطَربا 
            ※※※ 
وَيُزِيح عَن بَدَنِي طاوساً أبيضاً 
يسربلني شَابَه شَكْلَهُ الشُهبا 
               ※※※ 
وَيُقَبِلُ ثَغراً وَرَّدتَ شفاهَهُ بِيَدِي 
وَيَشُمُّ نهدا أدليتهُ كَأَنَّهُ عِنَبا 
               ※※※ 
إنْ كَانَت الْبَعض تَسْقِي حبيبها 
قَهْوَةً فَأَنَا عَسَلاً ثغري لَهُ سَكبا 
               ※※※ 
فَمِنْ حَقِّهُ يَفْتَخِرُ بِي حَبِيبَةً 
وَمَن حَقِّي تِيها أرْتَدِي القصبا 
 
بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ 
٢٠٢٠/٣/٢٤م 
صَبَاحِ يَوْمٍ الثُّلَاثَاءِ السَّاعَة ١١ : ٢١/العراق 🇮🇶/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...