ولم تطلب مني الحب والوفاء .
طلبت مني ان نكون أصدقاء .
ووفيت بعهدي لك كوعود الانبياء .
فما ذنبي ان صدقت بعهدي لك كالأغبياء .
واخترت لقلبي حبيبا من النبلاء .
لم أكن أعلم باني أسكن بقلبك قبل اللقاء .
ولم احس يوما بنبض قلبي عندما تسلل بقلبك كالدخلاء .
أضعت نفسي واضاعني كبريائك ومشيت للمجهول وأنا أغبى الأغبياء .
بقلم/ أرشد السامرائي ✍ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق