على دمعِ العينِ ..
أرتحلُ
وبيَ مِنَ الأحزانِ
عِلَّةٌ بل ..
عِلَلُ
يأخذُني شوقٌ ..
لِمَنْ رحلوا
هَدَّهَم الترحالُ ..
وما وصَلوا
غُربتهم طالتْ
ومالعودتِهم ..
أملُ
ضاقَتْ..تشعَّبَتْ ..
بهِمُ السُبلُ
بالقلبِ نارٌ..
تشتَعِلُ
ودمعٌ مِنَ العيونِ ..
يَنهَمِلُ
على وَطنٍ
مُصابُهُ جَلَلُ
السائِرونَ على ..
الشوكِ ماسألوا
إنْ أصابَهُمْ جرحٌ ..
أو شَلَلُ
ماهَّمهمْ إنْ
يتعافَى الجرحُ ..
أو يَندمِلُ
الجرحُ هنا
وفي الغربةِ ..
الموتُ يكتملُ
نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق