لَا بَارَكَ اللَّهُ بالدّنيـا إذَا انقطعـت
أَسْبَاب دُنْيَاك مِن أسبـاب دنيانـا
إنّ الْعُيُون الَّتِي فِي طَرَفِهَا حَـوَرٌ
قتلننـا ثـم لـم يُحييـن قتلانـا
كَم نَادَيْت الرَّحْمَن بِالْأَمَانِي تَسِير عَلِيّ هَوَانَا
عَاد النِّدَاء محملاً بالشكوي وبلوانا
أَنَا عَلِيُّ الْعَهْد وَلَوْ سَأَلْت بِالْأَرْض دمانا
تِلْك عهودنا وَإِنْ كَانَتْ تُنْحَر بِالدَّم والشريانا
إلَّا هِى دَعْوَةُ مَظْلُومٍ مَقْدُود طَحَنْتُه فوضي دنيانا
لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي مَنْ ظَلَمَ الْفُؤَاد وَاسْتَحَلّ الْعَوْم فِي دمانا
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق