05/09/2020

الشاعر صبري رشاد

قصيـــدتي بعنــوان..........
....................للمساء بدر يغازله..!
فلماذا في المسـاء تبقينــــــي
وحيــــــــدا..
يرتعش جســـــدي من قسـوة
السقيـــــــــع..
بليالي الشتاء..
أعرف أنه في المساء يأتيـك
الكــروان 
مغـــــردا
ضاحـــك..
فيلهو طيفه معك كيف يشـاء
والنسيم للعناق لك شغوفــــا
ألم أخبرك ..
ذات مســاء أني أهـــــــواك
وفي سحرعينيـــك تــــذوب
عينيـــــــا..
فإليك تشتـــــــاق..
سيدتـــــي..
كم حارة قبلة الشمــس فـوق 
جبينـــــك..
ساخنة تلك القبله التي أراها
على وجهك..
تخفي لون الشفاه
كم حلو المذاق سحرالمساء 
فيـــــــــــك ..
ورقصة الحديث المخمــور
على وجنتيك..
على أطراف المساء يبقي
البدرعلى ثغر طيفك..
يهتف حان الموعد وإقترب
ليل اللقاء..
حبيبتـــــــي..
يا بنت قلبي..
وطفلتــــــي..
أنوثة صوتك قضبانـــــــي 
فلا أنكــر
 أني هويتك فأصبحت بهواك
أسيــــــــــرا
أحببت الأسر 
فلا أنكـــــــر
لا أمانـــــــع 
إن أبقيت بهواك الروح سجينة
لونك الأحمر والأسود قد قلت 
تحبين فأحببت ..
ولا أنكر قولك..
لا أنكرأني أحببتك فصار فؤادي
ثملا عاشق ..
نعم أحببت ...
وأحببتــــك أنت بكل تفاصيــلك
أحببت أشياء طفولتك
أحببت مساحيق الوجه حيـــــن 
تغطي وجه صباك..
وجنون عينيك حين يسافــــــــر 
مبتسم في الشيب..
إن طال البعد 
سيبقى جنـون هروبك مصلوب
 بين ضلوعك..
ويبقى الجسر الشاهد على عشقي 
ينتظر لقاء...
............بقلم / صبري رشاد
................القاهرة...مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...