في عتمة الليل المبتور
ووسط الصمت المسحور
كان القمر بها مخنوق
عتمة بروح لامست شغاف العشق
وفجأة سمعت صوت صرير الباب
وكأن القمر قصر ملئ بحراس الحب
ضحكة أخذت منها كل خوف ورعب
كان يقطن داخل جدران القلب
ضحكة سرقتني من نجوم القمر
جعلتني أسرح وكأني أعوم بالبحر
فكان وجهك بعمق البحر قمري
وبسمتك فوق الماء صارت وسادتي
لك وجهاً يعكس شقاوة قمرية
حين يداعب ضوئه نجومي الليلية
فمحوت بها عتمة ليلي التي سرقت
مني كل أعوامي الضوئية وشتت
الروح بحثاً وتنقيباً عنك
حتى سمعت ضحكتك فأخذتني إليك
ووسط الصمت الحارق أسمعك
بضحكة تبهر الروح تطويني طي
تأخذني إليك تسرقني من روحي
تلك ضحكتك التي داعبت نجومي
فأيقظت ظلال القمر ضوءاً
جعلتني أنصت إلي ضحكتي معك
وأتي إليك شغفاً فضمني بأحضانك
هيك إعترافي لك أنت فطيفك هو قمري
بقلمي سهام اسامه
Seham Osama
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق