05/09/2020

الكاتب زكريا غيلان

عند غيابها تضاعف الشوق...والخيال توقف عمله...والحياه تكدرت...والجسد اصبح مشلول....وقد حضر كل من حولي لزيارتي....وحين طُرق الباب ناديت ياطارق الباب إحملني إليها...خذوني إلى ديارِها...فقد إشتقت لها ....خذوني....خذوني....وللأسف إعتذر الجميع عن طلبي الغريب....نعم إنهارت انفاسي.. وهدِم جسدي وكياني..وتحطمت معنوياتي...
وحين رحل الجميع تفاجأتُ بريح يحمل عطُرها...وكانت تلك الرياح من اثر هبوط محبوبتي...وفي اللحظه التي فتحت فيها عيناي ...إذ بمحبوبتي تقف امامي قائله انا سأحملك...انا اتيتك...انا اتيت...

بقلمي/زكريا غيلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...