وحين رحل الجميع تفاجأتُ بريح يحمل عطُرها...وكانت تلك الرياح من اثر هبوط محبوبتي...وفي اللحظه التي فتحت فيها عيناي ...إذ بمحبوبتي تقف امامي قائله انا سأحملك...انا اتيتك...انا اتيت...
بقلمي/زكريا غيلان
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق