26/09/2020

الشاعر محمد مدحت عبد الرؤف

ـــــ([ معشـوقتـــــى ])ـــــ
كم تقربنـا الحياة و ياليت يطول 
الزمن ليطـول بيننا العنــاق ...
و لعـل تـلك الدوامـة لا تأخذنا 
فى طياتهـا فيبعــدنا الفـــراق ...
ففى أحضانـك تساندنى المشاعر 
و تدعمنى الأشـواق ...
فالأحاسيس كم تدفعنى لأغوص 
فى بحور حبك وبها الإغراق ...
و حين تضع ذراعيـك على كتفى 
كم أشعر بالحميمية للحق إحقاق ...
فكم تعجــز الأقـلام عن وصــف 
غرامـى لكـ و كــذا الأوراق ...
فسحــر جمالك و دلالك غمرنى 
حتى أصبحت مِن العشاق ...
و بقطرات من شهد بسماتك 
أثلجت القلب و أطفأت نار الإشتياق ...
ألم يجمعنا هـوانـا 
لنتنســـم رحيــق الوفــاق ...
فحين أضمــك أجـد صــدى 
نبضــى نابـع مِن الأعمــأق ...
و أجــدنى أسمــع دقات قلبـك 
كـكلمـات حلــوة المــذاق ...
فحبـك كم يحتوينـى 
من الرأس حتى الساق ...
لا مفــر لى من هــواكِ الذى 
جعلنى مستقر مكانى و كأنى معـاق ...
فالشمس لو رأتــك لـ خُسِفـــت 
و توقفـت عن الإشـــراق ...
و القمــر لو رآك لـ إنكســف 
و خجـل و خـرج عن الأطـواق ..
فكـن كما تكـون حنـون ، مجنــون 
و لتجعل حبنـا فى سبــاق ...
حبيبى ليت بحبى لا أثقل على 
كاهلك و يكون هناك إرهـاق ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...