مازالت أضمد جراحي المثخنة بحبك
وما زال صهيل نشوتك
يبعثر أكمام الورد
على ذرى الوجد
تعثرت أبجديتي
واغتصبت أنفاسي
وفضت بكارة
الروح
من قال أن المسافات تطوي
أمواج حب ثائر ....؟
من قال أن الأيام ستمحي عطر الذاكرة ...
وهمس القرطاس وضجيج القلم ...؟
ستبقى
نزف حروفي
وغصة الروح
ومابين شهيق وزفير
لك شأن آخر
دعك من هواجس الفراق
وهلوسات الليل
وجنون الوتر
فأنت كما أنت عشق
حفر
بيديه نشوتي
وعلى جسور الروح
عبر
أبقى معي
لابد أن النهايات أجمل
بقلمي جهينة الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق