طال غيابك وغدى الالم هو نصيبي
يادهر رحماك اني مشتاق وزاد لهبي
ضاقت السبل بي والفراق يضنيني
تحملت العذاب والحنين نار تحرقني
وصفوا لي الصبر حتى غاض صبري
اخاف يطوني البين ولن القاك ياقدري
تعال لامتع بك النظر واسعد قبل رحلي
بقلم كمال جوبراني / دمشق سورية /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق