:
تعاندني تلك النافذة الصغيرة
تحجب ذاك القلب المنتظر
أشاهدني بانعكاس صورتي
لأتخيل ذاك الشبيه لأنفاسي
أعاتِب البِلَّور وأزهار البَيلَسانِ
المُمتدة على قارعة ذاك الدَرب البَعيد
أرقب ما ضَل عَني
بِدَمعة اشتياق
وعنادٌ يستأصل جوفي
لأُباكِيَ الذكريات
أخاطب زجاجة الضوء
والشمس المُتَسَلِلَةَ أعماقي
تُشاكِسني
وتُشاكِسَ عَيناى
بِلَمحَةٍ أرى سرابٌ وطيور
وأخرى تتعرف عليها الوجوه
أيا أيها القانت أشواقي
متى؟
سَيُبَلِلُني مَطَر اللّقاء
لينتهى اعتكاف نظراتي
من خلف مرايا الضياع
وأقطِف من خَدَيكَ ورداً
وأحتضن بَراعِم الصباح
تُنديكَ لُحاظ عيني
ومَبسَمِيَ يَفرُشُكَ على
أهداب العيون
دعني أوقظ مابداخلي
من ألحان اللقاء
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق