يا من تجافنني سحر
وتجعل من أفكاري شتاتا
وتحاول عبثا لملمة أجزائي
أسألك رفقا بذكرياتي
قلبي الصغير أدمته الجروح
لدكراك يقفز فرحا
لا تعزفي على أوتار أحزاني
يعاتبني لطول غياب
قلب يتقلب بين الجمر
يسألني سؤال العتاب
أين من تطفئ لهيب ناري
متحسرا لا أقوى الجواب
قائلا لست من سقاك العداب
رجوتك اعادة الحساب
أشفق على حالي...
ضمير معدب...
دكرى تتلاشى مع الزمن
ياترى هل يعاتبك الزمن؟
هل يحترق الفؤاد؟
هل تخالجك دكرى الآلم؟
كفاك عنادا...
ولتصغي لصوت الندم
عودي لحنين الأيام
تذكري شوقا بعد سهر
لي في دكراك أروع الصور
الا تشفع لي حين سحر؟
هلا أنعشتها ليطلع القمر
وتشرق الشمس وينطق الآمل
أفرجي عن أحزاني...
أفرجي عن قلبي المتيمي
كفاه جفاءا وحرقة وآلم
فإن كان متيما فدواء التيم
وصلا لا آلم...
يازمن الوصل لا تبتعد
أين ربيعك ربيع الفرح والأمل.
بقلمي أسامة أسامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق