تختنق الانفاس ويتقلص النبض
وتحتار الدموع في محطات الرحيل
اصرخ اناديك باسم الحب باسم الحياة
مللت الاحزان هل انتحر الحب
واعتقلت الاحلام في زنزنات الحقد
أحلاما تحولت وهما وسرابا
و تجمدت الضمائر في سقيع الكره
ما اقصى الوهم وهو ينسل في شريان
الروح
ويرمي بنا على مشارف الغروب
الى واقع اليم لا مفر منه
رحماك ربي ساعدني
ما عدت ارغب في المكوث
ولا أقوى على الرحيل
تعبت مللت كيف الخلاص
فيأتي الجواب انه القدر ؟!
كلمات : ناديا كلاس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق