تتلاحق الاحداث حتى لا نكاد نعيها لكثرتها فان لا تترك لنا مجالا لكي نمر بها ومنها سالمين
وكثرتها تدوش الراس فلا يستطيع العقل "اللابد " فيه من تحليلها وفهم دوافعها ومراحل اختراقها لوعينا البدائي وبالتالي الوصول الى نتائجها الحتمية
وعندما تختلط عليك الاحداث وتكون في وسط المعمعة عليك الترجّل عن صهوة قلمك
واغلاق باب فكرك والاستكانة لدواخلك وتأخذ قسطا من الخلوة مع نفسك يوما ...شهرا..سنة
وتُصفّي حينها الافكار الشائبة التي اندست مع تلاحق الاحداث الى كينونتك البسيطة وتسلل اليأس اليك ..وبعد هذه الخلوة - الاستراحة - فانك ستشحن رصيد الوعي من الفكر وتعيد ترتيب اشيائك ...
حينها تستطيع العودة لامتطاء صهوة الاحداث وتكون متوقِعا لها قبل وقوعها عالما وعارفا بنتائجها
"ابو حمزة" محمد الفاخري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق