يُحكى أن فتاه أحبت شاباً يافعاً ...بهرها بحلو الكٓلِم وعٓذب الحِوار...إقتٓحم قلبها بتنهيدة عِشق غارقه بالأُمنيات...قاومت وعافرت فى البعد عنه ....فهى زوجه وأُم لرجل لا يعرف الإطراء والثناء عليها بحلو الكٓلِم مثله....كُل ما گانت تحتاجه كلمة حلوة وأسلوب ...فقط أسلوب حوار للإستحواز على قلبها وقعت بالصدفه فى طريق هذا الشاب هو معتاد على حلِو الكٓلِم وعذوبة الحِوار فهو مثقف مُتعلم واسع الأُفق لكنه إعتاد على صداقتها مناقشات وحِوارات الإعتياد نصف العشق ... وتٓـطرق الحديث بينهم إلى السؤال گيف تعيشين ...ماذا تفعلين ...متى تنامين...متى تستيقظين....بجانب من تنامين ...وگانت من جانبها ترد السؤال بكُل صراحه ...علم كُل جوانبها وخصوصيتها.....بدأ يظهر لها خوفه عليها ...وغيرته حتى من أولادها.....هى مفتقدة هذا الإحساس إنجرفت معه صدقت إحساسه....حقاً فإن العشق الهوائي كٓذبه ....عاشت معه وهو ليس موجود فى دائرتها ... رويداً رويداً أسلمت له ذاتها ....ولتعلموا أن الإستسلام ليس باللمس فقط ....بل يأتى أيضاً عن طريق الرؤيا الضوئيه....وبدأت تمارس معه كُل شئ عن بعد تبادل صور لقطات وضعيه ....ممارسه ... كادت أن تؤمن به كأنه إله ...والعياذ بالله تخطت كُل الخطوط الحمراء والخضراء. ... فقد أعطاها كُل ما كٓانت تفتقده....وهى أعتطه متعه زائله باهته ....ولكن لم تفقه شئ ولم تستفق إلا حين بدأ زوجها يهتم.... ويعطى .....ويثنى ... فعادت إلى رُشدها وأعلنت توبتها....وخضعت ليد الرحمن وعادت إلى طريق النور لكن ...!!!وحدها لم يعد معها إستفاق ولم يجدها فهاج وماج وثار غضباً .....إستشاط منها ..... حدثها لكنها إبتعدت بكُل قوة آبت أن تهدم بيتها وتضيع أولادها .... لم يفهم ذلك حدثها بأسرار على اللقاء حقا فغريزته لم تشبع منها. ...وحين آبت بدأ يهددها ويتوعدها ..... أتعلمين أن لكى معى مايهدم قلعتك ومدينتك .....بيدى أن أخبر زوجك وأولادك..... فهل علمتم أن الخروج عن المألوف تحتطيم الموجود..... فبدأت تناشد فيه رجولته ونخوة شرقيته...وحثته على تفهم الخطأ الذى وقعوا فيه .... ونادت رجولته وشهامته ...وترجته بعدم هدم حياتها وعدم گشف سترها .... وهنا إنتهت من حكايتها التى قطعت أوصال قلبى وأنا أستمع .... ولكنى أنا أقول له ألا يحق لك أن تستفيق من غفلتك وتعود إلى ربك أيعقل أن تكون رجلا وتتصف بالرجوله ..... وأين هى منك معنى الرجوله ألا تعرف أن من كشف ستر إمرأه أخطأت وتابت قادر ربك على صفعك بمثل هذا الصفعة.... إن ربك يُمهل ولايُهمل ألا يجدر أن تنظر إن كانت لك أُختا ... أو بنتاً. ... أو زوجه.... أو قريبه ألا يمكن أن يرد الله لك مزلتها وهى إمرأه بمزلتك وأنت تنتمى إسماً إلى الرجال أين نخوتك ورجولتك أدعوا الله إن تتعظ وتستفيق من غفلة شيطانك وتعود إلى رشدك وربك وأعلم أن إنتقام ربك بالمرصاد قائم آيا بشر الشهوات والملذات إستفيقوا قبل أن تأتى ساعه الموت فى لحظة شهوة تبعثون عليها وإسغفروا ربكم كثيراً أنه يحب التوابين
بقلمى سهام اسامه
Seham Osama
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق