كنت في مخدعي
أراقب نسماتِ أيلول
التي كانت تحمل معها
رائحة ذكرياتك
ورحت أقلب صورًا
كانت ماضٍ
وباتت تنبض بالحياة
وفي غمرة انشغالي
بقصائدك القديمة
رفّ طائر النورس
وباتت رائحتك
تتخلل أعماقي
علمت حينها أن
سفينتك على
وشك الوصول
وأيقنت أن البعد
شارف على الإنتهاء
وأدركت أني
ما زلت أحتفظ
بفتات حبك
خدعة هي الموت
فالحب لا يموت
ورحت مسرعة
أنتظرك على
بوابات اللقاء
ومرت الساعات
وأنا ما زلت
أقف حافية القدمين
وكلي أمل
وتمر الدقائق والثواني
ولا زلت انتظر
وكأني ما تعلمت
وكأني ما قررت
وما زال حلم اللقاء
أول الأمنيات
وما زال ذلك الطيف
يراقص أحلامي
وها أنا ذا أعيد الكره
اراقب ساعتي
ألف مرة ومرة
لعلي أحظى بعناق
يبدد المسافات
ولعلي أحظى
بنبض يعيد
لروحي الحياة
فأنا منذ زمن
أحيا
على قيد الموت
بقلمي : أميمة عبابنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق