وروحي من فراقكَ في شحوبِ
يباعدنا الزمانُ و لست ادري
فهل للبعدِ من امد قريب
اضعتُ العمرَ هجراناً و صدّاً
كقرصِ الشمسِ في افقِ الغروبِ
و ما ادري.... ا كلُّ الناسِ مثلي
كاني و السعادةَ في هروبِ
يجيءُ الليلُ... لا قمرٌ نديمٌ
و لا نجمٌ اطارحهُ لهيبي
و تسالني الثواني باكياتٍ
ستقضينَ انتظاراً في نحيبِ
وهل دربٌ لغيركَ يا حبيبي
و انتَ لغايتي احلى دروبي
اسيل .ر. بنت سليمان .ع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق