وجاء بأسراف
كبرت معه وتغيرت ملامحي
مازاد تخوفي
وكبريائي لايقبل الأعتراف
أراني بعيون حبيبتي
صفيراً ووسيماً
وأفهم من كلامها
شيئاً من الأنصاف
بأن قلبي لازال عاشقاً
ولأن أمرأةً تحبني الآن
وشغوفتاً بي
تغار عليَ كثيراً
قالت لاتخاف
جميعهم لايرونك
مثلما أراك
متوهجاً كأنك قمرا
توسط القلب والضفاف
ياسر محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق