==========
عفٌرتُ أنفاسي
ببعضِ ثيابها،
فبدا ثوبها
البالي
مني غيورا
وصارَ يصكٌُ
أسنانَهُ
ببعضها
حتٌى تخيٌلتُ
أنهُ مزؤورا
ثمٌَ انثنيتُ
أُلملمُ
باصرتي
حتٌى توارى
غيبةً
وستورا
ورجعتُ
أبحثُ
عَنْ ذاتي
في ذاتي
أسائلها
هلْ وصالُها
عليٌَ صارَ
محظورا !؟؟
فجاءني الجوابُ
مِنْ فيضها
يكفيكَ فخراً
أنْ تنالَ
أمورا
واكتفِ
مِنَ الودادِ
بنظرةٍ
فيها انحناءُُ
لبيتها المعمورا
واقتفِ
بالقلبِ
عَيْنَ عينِها
تفزْ
بالذي كنتَ
بهِ مأمورا
لأنها
ذاتُ الجمالِ
الذي بدا
كلٌُ بَهَا
مِنْ حسنهِا
منثورا
وعطٌرِ الأنفاسَ
منْ بخورها
لتُدْخِلَ لنفسكَ
بهجةً
وسرورا
وعانقِ الترابَ الذي
منْ خطوتيها
صارَ كافورا
وانعمْ مِنَ الجنانِ
بلحظةٍ
فهيَ المثالُ
لبيتها المعمورا
لا تستصغِرَنٌَ
أنك عبدُُ لها
بلْ هنيئاً لك
عبدُها المأمورا
بقلمي
د.علي ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق