وفي حلبات البعد
أقاوم الشوق
من حلاوة الوجد..
وأرفرف كحمامٍ
تخلّف عن سربهِ
لأحطّ على غصنِ الانتظار
أدندنُ لطيفهِ
بترنيمةِ عشقٍ
تملؤني وجداً صوفياً...
تحلّق بي على
جناح الحنين المصلوب
تُدخلني
في فضاءات
الوقت المترامية...
وأنا اللازورية الهوى....
يجتاحني الحنين
تسونامي عشقٍ..
فتسكنني
في كل نغم وموال...
يلتهمني وجع الناي..
روحاً تلاشت
من حرائق مواسم الغياب
وشجناً وأنّاتٍ
تنفثها ثقوبُ الوجد
لأُرسلها مع النسمات
تراتيلَ عتاب...
أهواك.!!!
بكل صدقك وكذبك...
وحضورك والغياب..
أحتفظ بكل حكاياتك...
وللقائنا الفاتن
على قارعة الاشواق
طعمُ بنكهة البنفسج...
ورغم..هذا وذاك...
أنا وأنت
سنبقى هديلَ حمامٍ....
ونداءً صامتاً
يتعاظم..ويتعاظم..
ليغزلَ من همساتنا
مواويلَ هيامٍ خالدة...
ونشهد مصرعَ البعد....
منتحراً على الأبواب..
صباح الدرويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق