__________________________________
عارٌ عليكَ تُوَلي الفَرار
ما دمت بَحراً تقارب وصَار
أُوليكَ عِزاً فما لي وطار
أصرت غراباً يا نسر الديار
سماءًا وشهباً نسيت الأمطار
لا زال النيل يجري ويبغي المسار
إذا استسلمتَ فَ بئس القرار
وعذراً لقَسوةٍ تبغي العَمَار
ما دمت حياً سيأتي النهار
ءَا للغيبِ صِرتَ تعرف الأسرار
قم وحِد إلاهَكَ الواحد القهار
ونرجوه يجبر بخاطرك الجبار
#الشاعرمصطفى_عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق