ر_________ محمد حسني
٢٠٢٠/٠٢/٠٧
قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَاكْتُب
أَنَّ الْحَرْفَ مَكْتُوبٌ
لَا عَجَبَ إنْ تَصْمُتْ
تَحْي الصَّمْتُ مَغْلُوبٌ
للقلم رُوح قَلَّ مَنْ يُتْقِنْهَا
وَفِعْلُ الْأَمْرِ لَا يَحْيَا مَنْصُوبٌ
رُدَّ الْقَوْل لِلْعَقْلِ وَارْحَم
نَعَم الْعَقْلِ أَنْ كَانَ مَعْقُولُ
لَا فَرْقَ بَيْنَ خَطُّ يَصْخَبْ
وَظُلْمًا عَاش بِالظَّلْمِ مَغْلُولُ
الْقَلْب يَمْضي وَالنَّفْس تَأْمُرُنَا
وَحُكْم النَّفْسَ بِالنَّفْسِ مَقْبُولٌ
الشَّمْسُ تَسْطَعْ لِلْكُلّ كَافه
وَالْحَرْف يَكْتُب وَالْحَبْر نُور
لَا تُحْجَبُ الشَّمْس فَالنَّفْس شَافَه
قد قالت بِحُبّ وَكَانَت سُطُورُ
النَّهَى فَوْق الْأَمْر أَحْيَانًا
وَبِئْس النَّهْيِ أَنَّ كَانَ مَقْبُور
يَا صَاحِبَ الْحَرْف وَالأوْراق وَالْقَلَمُ
إنْ كَانَ الْقَلَمُ وَالِدً فَالْحَرْف مَوْلُودُ
فَرَفْقٓ بِقَلْبِك كُنّ الْكِتَاب كُنّ عَلِمُ
فَكَمْ مِنْ واُصُدٌ غَلَبَه الْمُوْصُوْدُ
الْعِلْم كَنْزٌ والَجَهِل كَالصَّنَمُ
فَهَل تُعْبَدُ الْأَصْنَامُ وَاَللَّه مَوْجُودٌ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق