انقطعت أخباره..
وتاه في البعد و الغياب
وبعد سنوات..
حان لقاء مصادفة
فوق قمة سحاب
فكم من ليلة
بات يبكي
والدمع للمهجة أذاب
فلعل ما يلمع ذهبا..
وان الحب حقا..
ما كان سراب
تواعدا أنهما سيلتقيان
غدا..
بحديقة الزهور عند الباب
لكنه..
انتظر عودة.. وانتظر
فما عاد في اليوم التالي
و بدأ مرة أخرى في الحساب
عبدالرحيم المرشدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق